تابعنا على الشبكات الاجتماعية

banner image

خطة المليار الذهبي والابادة الجماعية لمليارات البشر

مشروع المليار الذهبي الماسوني



يوجد الأن توجها عاما إلى تقليص أعداد السكان.. وهو الاتجاه الذى تتخذه العديد من الدول بمبدأ تحديد أو تنظيم النسل، من أجل تحقيق توازن دائم مع الطبيعة والموارد المتاحة. الأمر الذى دفع البعض إلى اعتقاد أن وباء كورونا قد يكون إحدى الوسائل المساعدة لتحقيق ذلك الهدف.

هناك كثير من الكوارث التي مرت على البشرية .مثل الايبولا والجماعات المتطرفة كانت في نتائجها صور تمثل إبادة جماعية يتعرض لها العنصر البشري . وصدرت تصريحات كثيرة تلمح إلى كوارث فناء كثيرة تهدد وجود الملايين آخر تلك التصريحات تصريح بيل غيتس في مؤتمر ميونيخ 2017 للأمن حيث صرح : على البشرية أن تستعد لوباء!

مصطلح نظرية المليار الذهبي فأنه ظهر وانتشر بعد أن استخدمه الكاتب أناتولي تسيكونوف في كتابه الذي يحمل عنوان مؤامرة حكومة العالم والذي صدر في عام 1994، وكتب كثيرة ذكرت استراتيجية الابادة الجماعية ( المليار الذهبي ) منها كتاب “النظام العالمي الجديد” للكاتب رالف أبرسون ، وايضا ذكرت في رواية “الجحيم” للكاتب (دان براون)..

تنص نظريه المليار الذهبي علي ان الموارد المتاحة علي الأرض من مواد خام ووقود مثل النفط والغاز الطبيعي والمعادن والمياه وغيرها بالاضافه الي ما يتم انتاجه من هذه الموارد من خلال الصناعة والزراعة لا يكفي إلا مليار نسمه فقط

أي أن هناك مليار شخص يستحق أن يعيش علي الأرض ويستهلك من خيراتها وينتج فيها ويتزاوج ، أما الستة مليارات الآخرون فلا فائدة منهم ويجب التخلص منهم في أسرع وقت لأنهم يستهلكون من موارد الطبيعة.

قد تظن أن نظرية المليار الذهبي مجرد نظرية مؤامرة ليس لها سند حقيقي في الواقع ، ولكن هناك بعض الأدلة التي لا يمكن تجاهلها، وهي ..
1- نظرية مالتوس
بحسب الكتابات والنظريات التي وضعها البريطاني توماس مالتوس أن البشر يتكاثرون كل 25 سنة وفقا لمتتالية هندسية (1، 2، 4، 8، 16، 32… إلخ)، أي أن أعداد السكان ستتضاعف بعد كل ربع قرن وستستمر في الزيادة إلى ما لا نهاية ما لم يقف عائق أمام هذا النمو (مجاعات، حروب، أوبئة، كوارث طبيعية، تنظيم النسل…).
وفي المقابل ينمو إنتاج الموارد الغذائية وفقا لمتتالية حسابية (1، 2، 3، 4، 5، 6… إلخ)، فقط بسبب محدودية الأراضي الصالحة للزراعة وتناقص الإيرادات جراء كثافة الاستغلال.
ويشير مالتوس أمام هذا الوضع إلى أن المجتمع إذا لم يتدارك نفسه ويضع لأفراده (الفقراء منهم تحديدا) قيودا أخلاقية للتحكم في وتيرة تكاثر أعداد السكان بما يتوافق قدرته على إنتاج الغذاء، فإن "قوانين الطبيعة" ستفعل فعلها فيه لإعادة التوازن إليه وإرجاع الأمور إلى نصابها، عبر تفشي الأمراض والمجاعات وكثرة الحروب اقتتالا على الموارد تحت سطوة غريزة البقاء عند الإنسان.
2- نصب جورجيا
هو نصب من الجرانيت تم إنشائه في عام 1980 في مقاطعة إلبرت، جورجيا، في الولايات المتحدة ولا يعرف اي شئ عن الشخص الذي انشئه ودفع تكاليفه وهو مكتوب بثمانية لغات هي العربية والعبرية والسواحيلية والاسبانية والهندية والصينيية والروسية بجانب الإنجليزية وهو عبارة عن عشر وصايا.
ما يهمنا الآن هو الوصية الأولى التي تقول نصا..
"إبقوا عدد الجنس البشري أقل من 500 مليون نسمة في توازن دائم مع الطبيعة."
3- تقرير لوجانو
التقرير هو خلاصة نتاج عمل بحثي لعقول سياسية وعسكرية، استخباراتية واقتصادية، سكانية وبيولوجية، وقد جاءت النتيجة في نهاية الاجتماع لتفيد بأن الرأسمالية في صورتها الليبرالية الآنية، لن يقدر لها أن تبقى على حالها هذا لفترات زمنية ممتدة، طالما بقيت أعداد البشر تتزايد على هذا النحو الذي نراه، الأمر الذي لا بد معه أن يتم استنزاف موارد الكوكب الأزرق، ومصادر الطاقة، والتلوث البيئي، تلك التي تحمل الاقتصاد العالمي ما لا يتحمله، ولهذا فإن الحد من تنامي الأجناس الأخرى قد يكون هو الحل، حتى يستقيم الوضع الاقتصادي العالمي بخلاصه من الأفواه الجائعة.


ليست هناك تعليقات:


يتم التشغيل بواسطة Blogger.