تابعنا على الشبكات الاجتماعية

banner image

نصب جورجيا الغامض و مشروع الماسونية لتقليل عدد البشر

نصب جورجيا الغامض بمقاطعة البرت



في 22 مارس عام 1980 .. استيقظ الناس في امريكا ليجدوا نصب من لوحات جرانيتية كبيرة في جورجيا .. هذه اللوحة ليست الحكومة من وضعها ولا احد يعرف من وضعها..

النصب عبارة عن 4 الواح كبيرة جدا من الجرانيت تزن 120 طن ... في مقاطعة البرت بـ جورجيا .. طوله 5.87 متر .. يعادل ارتفاع بيت من طابقين مكتوب بـ 8 لغات هي العربية والعبرية والسواحيلية والاسبانية والهندية والصينيية والروسية والإنجليزية طبعا .. وهو عبارة عن 10 وصايا.
ولا أحد يعرف من الذي وضعه و من الذي دفع تكاليفه وما الغرض من وراءه ...
هذه الوصايا عبارة عن رسالة تحذيرية للناس حتى تستيطع البشرية الاستمرار وعدم انقراض البشر .. والوصايا هي
1 - إبقوا عدد الجنس البشري أقل من 500 مليون نسمة في توازن دائم مع الطبيعة .
2 - الوصية التانية .. "وجهوا التناسل البشري مع تحسين اللياقة البدنية والتنوع"...
3 - الوصية التالتة "وحدوا الجنس البشري بلغة جديدة معاصرة"
4 - الوصية الرابعة : "تحكموا بالعاطفة، بالعقيدة ، بالتقاليد وبجميع الأشياء بمنطق معتدل".
الوصية الخامسة: "إحموا الناس والدول بواسطة قوانين عادلة ومحاكم منصفة".
الوصية السادسة : "اتركوا الدول تحكُم داخلياً مع تصفية النزاعات الخارجية في المحكمة العالمية".
الوصية السابعة: "تجنبوا القوانين التافهة والموظفين عديمي الفائدة".
الوصية الثامنة: "وازنوا ما بين الحقوق الشخصية والواجبات الاجتماعية".
الوصية التاسعة: "شجعوا الحقيقة، الجَمال، الحُّب، لإيجاد التوافق المطلق" .
الوصية العاشرة: "لا تكونوا سرطاناً فوق الأرض، أفسحوا مجالا للطبيعة، أفسحوا مجالاً للطبيعة "..
.الذي صنع هذا النصب رفض الكشف عن نفسه ولكنه ترك اسم مستعار هذا الاسم المستعار (آر.سي.كريستيان) .. واتفق مع شركة (إبرتون جرانيت للتشطيب) لأعمال الجرانيت في يونيو لعام 1979 لبناء هذا النُصب وتم الانتهاء من بنائه في مارس عام 1980....
وعندما سألوا صاحب الشركة عن هوية الشخص الذي طلب منه صنع الالواح الجرانيتية ، قال انه لا يعرف هويته الحقيقية وكل ما يعرفه ان شخصا اسمه سي.كريستيان دفع له المال وطلب منه صنع هذا النصب .
واستمر التمثال كمزار سياحي يجتذب حشدا من الزوار منذ اكثر من 40 عاما واحيانا يطلق عليه "ستونهنج الأمريكية" وبات نصب جورجيا الحجري وما يحمله من رمزية سواء كانت سيئة او حسنة يمثل علامة بارزة للولاية ولمدينة البرت كنتري بالتحديد والتي اصبحت من اهم المدن السياحية وهو ما يجعل اهل المدينة راضين عن وجود هذا الصرح بل وعلى العكس فهم يروجون له بكل فخر ، ويرى بعض الكتاب ان من قام بتصميم هذا النصب هدف الى احاطته بالغموض لإكساب عمله شهرة ولجعل ملايين الاشخاص يرغبون بزيارته واخذ الصور التذكارية حوله .
ولا احد يعرف من وراءه ولا الغرض منه ... وعندما حدثت الازمة الاقتصادية العالمية في سنة 2008 .. تم تشويه الحجارة بطلاء البولي يوريثان وكتب الناس عليه بدهان احمر : "الموت للنظام العالمي الجديد" وعبارات أخرى معادية للنظام العالمي الجديد مثل : "يريدون التلخص من 80% من سكان امريكا”
وبدأت نظريات المؤامرة حول هذا النصب واختلفت الاراء في الغرض الحقيقي من وراءه هناك من قال ان كائنات فضائية كتبت هذه الوصايا الى الجنس البشري ، وهناك من قال انها الماسونية لأغراض تتعلق بقيام النظام العالمي الجديد الذي يعتقد البعض ان هذا النصب يروج له.. وهم يعتبرون رسالة هذا النصب بمثابة «الوصايا العشر للمسيح الدجال»
كان من الممكن ان تكون هذة الوصايا وما تم نقشه على السقف عبارات تحث على الحفاظ على الطبيعة والعيش بسلام لولا العبارة الاولى في الوصايا فهي تطالب بجعل عدد سكان العالم اقل من 500 مليون انسان مع ان عدد سكان العالم وصل الى 4,5 مليار في الفترة التي انشيء فيها هذا النصب، وهو ما يطرح سؤالا صعبا حول كيفية تحقيق هذة الوصية، فلا يستبعد البعض ان الجماعة السرية التي تقف وراء انشاء هذا النصب قد تقرر قتل مئات ملايين البشر في فترة ما للحفاظ على اعداد قليلة يمثلون اتباعها وبعض الخدم لهم، فيما يرى اخرون ان الوصية تحاول التحذير من الزيادة الجنونية في عدد السكان فقط ويستدلون على ذلك بالوصية التالية التي تطالب بضرورة التحكم بالتناسل والتعامل مع الزيادة السكانية بحكمة. يرى بعض الخبراء تشابه خفي بين هذة الوصايا وتعاليم بعض الحركات الغامضة مثل الماسونية والصهيونية والتي تدعوا الى السيطرة على العالم وتحويله الى مملكة واحدة يقودها ملك منهم وقد استدلوا على ذلك ببعض الوصايا مثل توحيد لغة العالم التي ستكون لغتهم هم كذلك الدعوة الى التخلص من الاشخاص عديمي الفائدة وهو ايضا في صلب تعاليم تلك الحركات، حتى ان البعض رأى ان عبارة "ندعوا بإنعدام السرطان" هي دعوة مبطنة للقضاء على بعض الاجناس التي تعتبرها بعض الحركات غير مناسبة للعيش في العالم الحديث تحت ظل النظام العالمي الجديد.
بحسب ما جاء فى صحيفة «نيويورك تايمز»، ظهيرة يوم الجمعة فى يونيو 1979، دخل رجل يرتدى ملابس أنيقة بلكنة من الغرب الأوسط إلى شركة البيرتون للجرانيت، فى مقاطعة إلبرت، جورجيا، واتفق معها على بناء نصب تذكارى على نفقته الخاصة.. وادعى أنه نصب «للحفاظ على البشرية».
عرف الرجل نفسه بالاسم المستعار روبرت سى كريستيان، وقال إنه يمثل «مجموعة صغيرة من الأمريكيين المخلصين الذين يؤمنون بالله»، مشيرا إلى أنهم أرادوا ترك رسالة للأجيال القادمة.
يحتوى العمود المركزى على ثقب يشير إلى النجم الشمالى، وهناك فتحة تتماشى مع الانقلابات والاعتدالات الشمسية، وهناك فتحة فى التتويج تشير إلى وقت الظهيرة على مدار العام.
على بعد بضعة أقدام إلى الغرب من النصب التذكاري، تم ضبط لوح غرانيت إضافي على مستوى الأرض. يوضح هذا اللوح تركيب الهيكل واللغات المستخدمة فيه، ويسرد حقائق مختلفة عن الحجم والوزن والسمات الهائلة للحجارة، والتاريخ الذي تم تركيبه فيه، ورعاة المشروع. كما أنه يتحدث عن كبسولة زمنية مدفونة تحت اللوح ، لكن المساحات الموجودة على الحجر المحجوز لتعبئة التواريخ التي دفنت فيها الكبسولة والتي سيتم فتحها لم يتم تسجيلها، لذلك ليس من المؤكد ما إذا كانت الكبسولة الزمنية قد وضعت في المكان.
مضى على انشاء الصرح اكثر من اربعين سنة وخلال هذة الفترة تعددت التحليلات لما يمكن ان يكون السبب الاساسي وراء انشائه فهو يمكن ان يكون اداة فلكية ضخمة اويمكن ان يكون تحفة فنية حملت بعض الغموض لزيادة الاهتمام بها او قد يكون اداة للترويج لقضايا بيئية ولمحاربة كافة اشكال التلوث الذي يظن البعض انها ستكون السبب في هلاك الجنس البشري، ومهما اختلفت التفسيرات التي تحيط به يبقى من افضل الصروح التي تم انشاؤها في العصر الحديث ومن اكثرها شهرة وغرابة .

ليست هناك تعليقات:


يتم التشغيل بواسطة Blogger.