تابعنا على الشبكات الاجتماعية

banner image

مشروع MK-Ultra السري للتحكم بالعقول

مشروع mk-ultra للتحكم بالعقول



في سنة ١٩٥٢ في امريكا اعطي تصريح رسمي للبدئ في تجارب علي كيفية التحكم في العقل البشري عن طريق العقاقير والكيماويات والمخدرات. وهذا المشروع سمي MKUltra. واي مشروع يبدأ بالأحرف MK معناه انه سري للغايه وتشترك فيه وكالة المخابرات. وهذا المشروع اشتركت فيه المخابرات المركزيه وتعاون معها عدة مؤسسات تعليميه وعلاجية. وكانت التجارب تجري علي المرضي في المصحات العقليه وعلي المجندين في القوات المسلحه وعلي المساجين والعاملين في تجارة الجنس - أي كل الفئات التي يصعب عليها الرفض. وبعد تطور البرنامج بدأت التجارب تجري علي المواطنين العاديين وبدون علمهم وبدون موافقتهم. وامتدت هذه التجارب لتطبق ايضاً بدون علمهم علي مواطنين من غير الأمريكيين وكذلك علي الاطفال.
كانت هذه التجارب هدفها التحكم في العقل البشري بحيث الطاعه عندما يكون الشخص تحت تأثير العقار. واحد اهم العقاقير التي استخدمت استخدام منتشر كان عقار LSD والذي عرف بعد ذلك بعقار الهلوسه. وعندما بدأ الكلام ينتشر عن هذا المشروع واحست المخابرات المركزيه بخطورة اكتشافه، اصدر رئيسها في ١٩٧٥ اوامره بحرق كل الملفات الخاصه بالمشروع. ولكن في ١٩٧٧ عندما كانت التحقيقات قد بدأت جدياً اكتشفت حوالي ٢٠ الف وثيقه كانت قد خُزِّنت بالخطأ في مكان اخر. واعطت هذه الوثائق معلومات عن التمويل ولكن لم تحتوي علي الكثير من المعلومات الطبيه. وجأت هذه المعلومات الطبيه من أناس كانوا قد استخدموا للتجارب بدون علمهم وبدون موافقتهم.

 مشروع MK - Ultra الذي تم الكشف عنه في عام 1975 في جريدة نيويورك تايمز اثر تسريب بعض الوثائق و شهادة بعض الشخصيات التي تعرضت للاستغلال تحت التهديد ، هو الاسم الرمزي لمشروع وكالة المخابرات المركزية CIA من الخمسينيات إلى السبعينيات من القرن الماضي والذي يهدف إلى تطوير تقنيات التلاعب العقلي.

ما لا يعرفه الكثير عن البرنامج بشكل عام الهدف الرئيسي من Project Mk - Ultra هو "التأثير على السلوك البشري". و يوجد تحت مظلته ما لا يقل عن 149 مشروعًا فرعيًا.
بدا المشروع كبحث عن عقار يمكنهم من تطويع العقل البشري للتحكم فيه و السيطرة عليه .
اسس المشروع باتفاق مع علماء المان تحت الابتزاز و التهديد ام المحاكمة و الاعدام او تغير الهوية و تقديم وثائق ثبوتية جديدة مع تقديم مبالغ مالية ضخمة تحت جناح السرية التامة لخدمة المخابرات الامريكية و مشروعها السري المستقبلي في التلاعب و السيطرة على العقول خاصة في حربها مع الجواسيس و التسابق على جميع المستويات .
يعني وضع الاسس للمشروع بدات بعد الحرب العالمية الثانية سنة 1945 بعد سقوط الرايخ الثالث و اقتسام تركته و استلام ارثه على جميع الاصعدة خاصة العسكرية و الابحاث العلمية و التجارب المعملية على جميع المستويات .
بعد البحث توصل العلماء الى عقار LSD المهلوس
ماهو LSD؟
‏LSD (حمض الليسرجيك ديثيلاميد) دواء قوي. يتم الحصول على هذه المادة بفضل تخليق الفطريات وخاصة الطفيليات التي تهاجم الجاودار والقمح والشوفان.
هو دواء شبه اصطناعي قوي للغاية يسبب جميع أنواع الهلوسة. استهلكه الهيبيون في الستينيات على شكل طوابع ملونة .
للعقار اثار قوية من هلوسة على السمع و البصر و التشويش الذهني .
كان الهدف من العقار بداية استنطاق الجواسيس للدول المعادية لامريكا خاصة الاتحاد السوفياتي و الصين و كوريا الشمالية
او اعادة برمجة الجواسيس لجعلهم مزدوجين و يعملون مع CIA.
و الجزء الثاني من المخطط تم استخدام العقار للتحكم بالسياسيين و الشخصيات النافذة و المهمة .
بعد حقنهم بالعقار او وضعه في مشروب او سجائر …. من دون علمهم و جرهم و تورطهم في فضائح ثم تصورهم باوضاع مخلة جنسية بعلاقات لا شرعية او مثلية لابتزازهم لاحقا و التاثير فيهم و في قراراتهم و استخدامهم لسلطتهم لصالح المتحكمين وراء الستار حسب الطلب و بمواقف معينة و في اوقات معينة .
بعد التجارب المعملية على الحيوانات لمفعول العقار المهلوس انتقلت التجارب على البشر بين بعض مدمني المخدرات مقابل مبالغ زهيدة من المال ثم تم تجربة العقار على المرضى النفسانيين في المستشفيات لسهولة الوصول اليهم دون المسالة تحت غطاء ان العقار يعطى كدواء تجريبي ضد الاكتئاب و الصدمات ….. و لن يكون احد تحت المحاسبة و لن يتحمل المسؤولية و كذلك نفس الشيء بالسجون .
و لم اثبت العقار فعاليته انتقل الاستخدام الى شريحة اكبر في الكليات و الجامعات بين الطالبة
و الطالبات و الموظفين و العملة.
ثم تطور المشروع الى خطوة عالية اثر عملية Midnight Climax هي عملية بدأها Sidney Gottlieb ثم تبعها الدكتور George Hunter White تحت الاسم المستعار Morgan Hall لوكالة المخابرات المركزية CIA. يتألف المشروع من شبكة من فنادق المرور في سان فرانسيسكو ونيويورك. كان الهدف هو دراسة آثار LSD على الأشخاص دون علمهم و لا موافقتهم وتم العثور على هذه الموضوعات من خلال هذه الشبكة. تم تطوير العديد من التقنيات العملية خلال هذه العملية ، بما في ذلك البحث المكثف حول الابتزاز الجنسي.
كان المشروع الأصلي ، الذي بدأ في عام 1954 ، يتألف من شبكة من بيوت الدعارة التي تسيطر عليها وكالة المخابرات المركزية (Safehouses) في سان فرانسيسكو ونيويورك. كان الهدف من هذا المشروع هو تحديد آثار LSD على الأشخاص الذين لم يعطوا موافقتهم. دفعت وكالة المخابرات المركزية أموالاً لعاملات الجنس لجذب العملاء إلى المنازل الامنة المجهزة و تحت تصرفCIA حيث قاموا بحقنهم بمجموعة متنوعة من المواد ، بما في ذلك LSD ، وتم رصدهم وتسجيلهم خلف مرآة شبه عاكسة. كان كل من هذه الأفعال غير قانوني تمامًا وتم تطوير العديد من التكتيكات العملياتية في مسرح اللاشرعية هذا ، بما في ذلك الابتزاز الجنسي والمراقبة التكنولوجية ...
نما حجم عملية Midnight Climax بسرعة وبدأت وكالة المخابرات المركزية في اختبار تجاربها في الحانات والمطاعم وأيضًا على الشواطئ.
الحكومة البريطانية لها ايضا تاريخ طويل في استخدام التقنيات والأسلحة الناجمة عن أبحاث وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وبالتحديد مشروعي “باندورا” و”تيترا”، والجيش البريطاني له تجربة طويلة في استعمال الميكروويف في أعمال القتل والسيطرة العقلية في أيرلندا الشمالية، وتم اللجوء إلى ذلك السلاح الفعال بعد حصول “مارجريت تاتشر” رئيسة وزراء  بريطانيا في عام 1977م على أسرار هذه التقنية من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ، وقد حاولت إحدى الصحف البريطانية الخوض في هذا الموضوع، ولكن التدخل الحكومي أدى لإيقاف نشر هذه التحقيقات الموسعة التي أجرتها هذه الصحيفة؛ بدعوى الحفاظ على الأسرار العسكرية الخاصة بالجيش البريطاني، والتي تشكل تهديدا على الأمن القومي!

ليست هناك تعليقات:


يتم التشغيل بواسطة Blogger.