تابعنا على الشبكات الاجتماعية

banner image

كتاب ممنوع وخطير يشرح اسرار غسيل العقول .. كتاب: كيف تصنع مريضا نفسيا



في المجتمعات الفاشية تهتم الدول واجهزة المخابرات بصياغة قالب تضعه في عقول شعبها من حيث "الدين - المذهب - الايديولوجية - صياغتها للتاريخ" وهو ما يعرف باسم البرمجة العقلية او برمجة العقول .
- ولكن اذا تغير النظام الحاكم واراد تغيير المذهب او الايدلوجية التي تم برمجة عقول المجتمع عليها سابقا ، احيانا يستغرق ذلك اكثر من 50 سنة حتى يتم محو البرمجة السابقة واستبدالها ببرمجة جديدة ، ومحو البرمجة القديمة هذا كانت تطلق عليها الصين قديما اسم "غسيل العقول" وكانت الصين من اخترعت هذا المصطلح بعد نجاح الثورة الشيوعية في الصين حيث اراد ماوتسي تونج حذف الاديان وجميع الافكار القديمة من عقول الشعب ، واستبدالها ببرمجة جديدة وهي الايدلوجية الشيوعية الملحدة ، واصفا الاديان انها افكار متعفنة زرعتها الرأسمالية في عقول الفقراء ، ويجب غسل عقول الشعب من الافكار المتعفنة ، ولهذا اطلقت الصين عليها اسم غسيل العقول .

واخطر كتاب تحدث في اسرار غسيل العقول هو كتاب يدعى "كيف تصنع مريضا نفسيا" مؤلفه الخبير النفسي جورج ويلز الذي يشرح تقنيات غسيل العقول و أسرار علم النفس وخباياه وتقنياته المذهلة في تحويل السلوكيات وتغيير العقائد تغييراً جذرياً حتى يصل بنا إلى شرح مفصل لأساليب تدمير الإنسان نفسياً ، وقد تسبب هذا الكتاب في إلحاد شيوخ في الخليج ، نظرا لانهم اعتقدوا بأن "الدين" هو غسيل دماغ ومجرد برمجة عقلية

يتجول بنا المؤلف جورج ويلز خبير العلوم السلوكية في سراديب علم النفس الخفية ليطلعنا من خلال كتابه الذي يبلغ 352 من الصفحات على أسرار علم النفس وخباياه وتقنياته المذهلة في تحويل السلوكيات وتغيير العقائد تغييرا جذريا حتى يصل بنا إلى
شرح مفصل لأساليب تدمير الإنسان نفسيا.
يعرض المؤلف لتاريخ غسيل الدماغ وأنواعه المتعددة ويعرض لعمليات العصاب التجريبي وتطبيقاته المختلفة على الإنسان حتى يصل بنا إلى الشرح التفصيلي لأكثر من عشرين تقنية مختلفة من تقنيات غسيل الدماغ وطرق وأساليب الإمراض النفسي للأسوياء والتي منها
- التنافر المعرفي Connitive Dissonance
- الإبدال المعرفي Cognitive substitution
- الإقحام المعرفي Cognitive care
- والذبذبة العصبية Neural oscillation
- العزل الحسي Sensory isolation
- والتشفير العميق Deep encryption
- التشفير بالنموذج Encryption in the form
- والتقطيع الإدراكي Cognitive Shredding
- والتشويش الإدراكي Cognitive confusion
- التشويه الإدراكي الأحادي Conductive cognitive distortion
- التشويه الإدراكي التقابلي Distant cognitive distortion
- التشويه الإدراكي المركب Composite cognitive distortion
- والدمج بين المتقابلات Integration of interviewers
- والتحويل بإعادة الجذب Conversion by re-attraction
- التحويل بعزل الوصلات Switch isolation
- توجيه نقطة الانصهار Directing the fusion point
- التعمية بالمحاكاة Cryptography simulation
- التعمية بحشد الدلالات Cryptography in the crowd of semantics
- بناء النموذج إحادي القطب Building a monopole model
- بناء النموذج متعدد الأقطاب Multipolar model construction
- التكثيف الانفعالي Emotional intensification
- التدمير الانفعالي Emotional destruction
- توجيه منابع الأعراض Directing the source of the symptom
- الضغط الجسدي Physical pressure
- الضغط النفسي والإذلال Stress and humiliation
- التهديد و العنف Threats and violence
- الإيحاء Inspiration
- تدمير الذات Self-absorption

- وغيرها من تقنيات نفسية.
حرصت دار الكواكب على إعادة طبع الكتاب بعد نفاذ طبعته الأولى سريعا والذي يعد - الأول من نوعه بين المطبوعات العربية
لكن هذا الكتاب اصبح من المستحيل العثور عليه نظرا لخطورته على المجتمعات .

ورغم ان بعض الجهات تنفي وجود هذا الكتاب ، لكن يمكن العثور على شرح لبعض هذه التقنيات في اماكن متفرقة على الانترنت :
1 - العصاب التجريبي : كان العلماء يقومون ببرمجة الحيوانات على عادات معينة مثل مواعيد للأكل والنوم ، ويجبروهم على "فعل منعكس شرطي" معين عند اضاءة القفص باللون الاحمر وكذلك سلوك اخر معين عند اضائته باللون الازرق .. ثم يقوم العلماء بتطبيق "العصاب التجريبي" من خلال غمر القفص داخل الماء فيتعرض الحيوانات غريزيا للهلع بسبب تعرضهم للغرق وقبل موتهم في اللحظة الاخيرة يقوم العلماء باخرج القفص من الماء ، فيلاحظون ان الحيوانات جميعها لم تعد تتصرف وفق البرمجة ، وانما عادت تتصرف وفق فطرتها الحيوانية ، وان البرمجة السابقة محيت بالكامل .
استطرد عالم النفس الروسي إيفان بافلوف في دراسة العصاب التجريبي وكيف يمكن تطبيقه على الإنسان بعد أن كان يُمارَس في معامل علم النفس على الحيوانات

2 - التنافر المعرفي : كلنا نلاحظ ان اتباع كل طائفة يتجاهلون بقدر استطاعتهم المعلومات التي تتناقض مع دينهم او طائفتهم و يبحثون فقط عن الادلة التي تتوافق مع معتقداتهم الخاصة حتى لو كانت معلومات ضئيلة ، اي انهم يكذبون على أنفسهم لاشعوريا .
ويمكن تعريف التنافر المعرفي بأنه حالة من المواقف المتعارضة بين المعتقد و السلوك لان هذا التناقض يصاحبه على الأغلب شعور بعدم الراحة ، وهو ما يدفع الشخص في اغلب الحالات لتجاهل المعلومات التي تعارض معتقده حتى يستعيد الشعور النفسي بالراحة والتوازن .

3 - الابدال المعرفي : عند حدوث التنافر المعرفي وشعور الشخص بالتناقض فانه لكي يستعيد الشعور النفسي بالراحة والتوازن قد لا يستطيع تجاهل المعلومات التي تناقض فكرته طويلا ، وعند نقطة معينة سيلجأ لتغيير افكاره ومعتقداته لتتلائم مع المعلومات الراهنة ، والابدال المعرفي له تعريفات متعددة منها انه تبديل النمط الذي نرى به العالم وفقا لتغير الكون والظروف الراهنة .

4 - الاقحام المعرفي : التدخّل (أو الإقحام) في مجال علم النفس هو أن يسيطر خاطر غير مرغوب به أو فكرة سيئة أو صورة بشعة على ذهن وفكر الإنسان بشكل غير قابل للتحكم

5 - الذبذبة العصبية : الذبذبات العصبية هي موجات سريعة من الإشارات الكهربائية تطلقها الخلايا العصبية استجابة لمدخلات من الحواس أو غيرها من التحفيزات الأخرى مثل التحفيز الكهربائي الإيقاعي للدماغ لتغيير موجات غاما، والترددات الأخرى للتذبذبات العصبية، والتي تستخدم لعلاج مجموعة واسعة من الاضطرابات بما في ذلك الاكتئاب المزمن والتوحد والفصام.

6 - العزل الحسي : يعني العزل التام للشخص في زنزانة من الحديد والبعيدة عن المعارف القدامى وعن أية مصادر للمعلومات وأية صور للحياة العادية والنمطية ، وتركه لمدة زمنية طويلة فيها من دون أي استجواب ، بعدها يشعر الشخص بالشك والضياع و بأنه أصبح وحيدًا في عالم لا يستطيع أحد من مساعدته في المحنة التي يمر بها، وبعد ذلك ينهار الشخص من نفسه تلقائيا ويصبح بحالة من الضعف واليأس وذلك نتيجة للقلق والتفكير العميق والطويل بما يرافقه من ضغوط نفسية وفسيولوجية.

- توجيه نقطة الانصهار : نقطة الانصهار في المعادن هي درجة الحرارة التي تتغير عندها المادة من الحالة الصلبة إلى الحالة السائلة ، وفي علم النفس هي النقطة الفاصلة بين تغيير المعتقد القديم بمعتقد جديد ، ومثلما المعادن كل معدن له درجة انصهار مختلفة ، كذلك الانسان كل شخص له نقطة انصهار مختلفة .

-  الضعط الجسدي الفسيولوجي : وسائل ذلك متعددة منها منع النوم أو الطعام عن الشخص، إضافة لوضع القيود في اليدين والرجلين وبشكل دائم، واستعمال بعض العقاقير المخدرة ووضع الشخص عار وفي العراء وفي جو من البرودة الشديدة ولساعات طويلة، تلك الوسائل جميعها أو البعض منها تكفي للوصول بالشخص إلى حالة من الإنهيار والإعياء بحيث يصبح عقله قابلًا ومستعدًا لتقديم التنازلات عن معتقداته القديمة السابقة والتي يؤمن بها، وأكثر استعدادًا للإستجابة للإيحاءات التي تقدم إليه لتنفيذ ما يمكن أن يطلب منه.

- الضغط النفسي والاذلال : تعتمد هذه الوسيلة على إيجاد نظام في السجن يحتم على المعتقل الخضوع الكامل والتام وبطريقة مذلة ، في أي نشاط ممكن أن يقوم به الأسير أو السجين، كالنوم والطعام والإغتسال والمنع من القيام بأي نشاط مهما كان دون طلب الإذن من الحراس.
 وأحيانًا يكون طلب الإذن مترافقًا بالنظر إلى الأرض، أو إحناء الرأس إلى الأسفل أثناء التحدث إلى الحراس، وقد تستخدم ضغوط اجتماعية أخرى يمكن أن تستخدم في السجون والاستجواب لفترات زمنية طويلة مع المضايقة والإزعاج.

- التهديد والعنف : تمتلك هذه التقنية شكلين متناقضين كما يشر كتاب (كيف تصنع مريضًا نفسيًا) الأول استخدام العنف مباشرة كالركل والضرب أو ربط الشخص بشكل شديد وإلى الأسفل بشكل لا يستطيع الحراك إضافة للوسائل الأخرى الغير إنسانية.
أما الشكل الثاني فيكون التهديد بالعنف بشكل غير مباشر، كأن يتكلم الشخص الذي يقوم بالإستجواب معه بطريقة هادئة ويجعله يكتشف أن صديقه الذي لم يتعاون يتعرض للضرب أو أنه قد أعدم مثلًا ، وقد يتكرم الشخص الذي يقوم بالاستجواب بتقديم لفافة تبغ له، ويتعمد أثناء الحديث من أن يسمع صوت صديقه أو زميله في الأسر يصرخ من شدة الألم وذلك بسبب رفضه للإجابة عن نفس الأسئلة التي تطرح عليه .

- تدمير الذات : إن التحقير والإذلال التي يتعرض لها الأسير سوف يؤدي به إلى التقليل من احترامه لذاته وهو شعور محطم للنفس كلما كان الشخص أكثر أهمية في الواقع، أي كان يمتلك سلطة أو جاه فيما مضى حين تتم المقارنة الذاتية بما كان وما هو الحال التي هو عليها الآن، من ضعف وعجز أمام الجبروت والطغيان التي يملكها الشخص الي يقوم بعملية الاستجواب، أي أن تحطيم الذات (تدمير الذات Self-absorption) لها أثر كبير في نجاح عملية (غسل الدماغ Brainwashing) المراد تنفيذها.

من خلال تصفحنا لكتاب (كيف تصنع مريضًا نفسيًا) يتبين لنا بأن كل شخص قابل لعملية (غسل الدماغ) لتحويل الأفكار والمعتقدات والايمان بالمعتقدات المطلوبة. إذا توفرت بعض الشروط لذلك ، وهذه الشروط من الممكن أن تكون متواجدة عند الشخص بشكل مسبق من خلال حياته السابقة وما يعاني فيها من صعوبات وضغوطات نفسية، يمكن تحويله إلى إنسان آخر، إذا ما وقع تحت سيطرة بعض الأشخاص ذوي الأهداف الغير مشروعة ودفعه لتحقيق مهمات لصالحهم .

كتاب: كيف تصنع مريضا.
تأليف: جورج ويلز.
ترجمة: د/ عبد العزيز علي.
الناشر: دار الكواكب للطباعة والنشر والتوزيع.
الطبعة: الثانية – 2004م.
الصفحات: 352



كلمات مفتاحية :

غسيل العقول ، الجن و التحكم بالعقول ، خرافات ناسا ، النظام العالمي الجديد ، هبوط امريكا على القمر ، المسيح الدجال ، احداث اخر الزمان ، مخططات الماسونية ، اسرار الماسونية ، نظرية المؤامرة ، الكذب في وسائل الاعلام ، بروتوكولات حكماء صهيون

هناك تعليق واحد:

  1. شكرا لك على كتاب كيف تصنع مريضا اذا كنت ترغب بشراء النسخة الورقية العربية الاصلية اضغط هنا لشراء كتاب كيف تصنع مريضا نفسيا

    ردحذف


يتم التشغيل بواسطة Blogger.