تابعنا على الشبكات الاجتماعية

banner image

نفاق وتطبيل الشيخ الشعراوي للملك فاروق ولحسني مبارك قبل سقوط كلا منهم ( شيخ المخبرين وامام المنافقين )








الشيخ الشعراوي الذي سجد شكرا لله على هزيمه مصر عام 1967 لانها كانت تحت حكم الزعيم الراحل جمال عبدالناصر (حبيب الفقراء) الذي اقام دولة اشتراكية يتساوى فيها الغني والفقير وهذا الموقف ليس غريب من الشعراوي بعدما سنعرف تطبيله في اشعاره للملك فؤاد والملك فاروق رغم ان هؤلاء الملوك كانوا يمنحون التراخيص الحكومية لبيوت الدعارة .
هذا الشيخ الذي قام إعلام كامب ديفيد بتلميعه بدعم مالي من أل سعود ودول الخليج لأسقاط مشروع التحرر الوطني المصري من هيمنة الافكار الأستعمارية الذي اطلقه جمال عبدالناصر .
في عصر الملك فؤاد كتب له الشعراوي الكثير من قصائد المدح والنفاق من بينها قصيدة ( الملك المؤمن ) التي قال فيها عن الملك فؤاد :
أى الأيادى تُشكر لك يا مليك وتُذكرُ
يغنى الزمان وآى برك خالدات تنشر
الأزهر المعمور روض أنت فيه الكوثر
وكفى الشريعة أنها بك يا فؤاد ستنصر

وقصيدة (عد باليمن) التي قال فيها عن فؤاد ايضا :
جنحت إلى العرفان فى مصر فازدهر
بحضرتك العليا النهى وزكا الفكر
ويممت شطر الدين توليه رفعة
فبانت من المعمور أنجمه الزهر

وفي قصيدة " أزهريات "  يقول المنافق الشعراوي :
مركب اليمن بعود حميد............ولقدم يا فؤاد رمز السعود
عشت للدين حامياً ونصيرا.............وليدم للعلا أمير الصعيد

وفي قصيدة أخرى يدعو للملك قائلا : قل أعيذ الملك شر الحاسد فهو النبل وللعافى الثراء

وفي قصيدة اخرى يقول الشعراوي مادحا الملك :
فأنت خيار من خيار فما الذى .........تمناه من خير، وعنصرك الخير
فيا شبل إسماعيل يكفيك عزة .....كنانة أرض الله أنت لها عمرو

ثم مات الملك فؤاد (الملك المؤمن) وجاء مكانه ملك جديد هو الملك فاروق الذي كان غارقا في نزواته الجنسية مع النساء وينفق على هذه النزوات من اموال الفقراء والفلاحين الذين كانوا يعملون في الارض الزراعية وقتها بدون مقابل .
ولكن " امام المنافقين " هل يكون عنده ذرة من الضمير الوطني ام يستمر في نفاق السلاطين والامراء ؟ لنرى ماذا قال عن الملك فاروق ...
قصيدة ارتجلها هذا الشيخ و ألقاها في حضور الملك فاروق في زيارته لأحد المعاهد الدينية :
فإذا الطلعة السنية لاحت .....وتجلى الفاروق بحبل موطّد
كبر الحشد والأكُفُّ تلاقت ... بين مَن ردَّد الهتاف وزغرد


وقصيدة يشبه فيها "الملك فؤاد" بالخليفة العباسى هارون الرشيد ، ويشبه "الملك فاروق" بالخليفة المأمون وهما من أعظم الخلفاء فى العصر العباسى الأول يقول فيها :
فدم يا رشيد العصر للنيل حامياً......... ودام لنا المأمون فاروقك البر
فيمناه يمن للبلاد وأهلها....... ويراه يطفو من أناملها اليسر

ثم قام الجيش المصري بثورة 23 يوليو ضد "ملك الكوليرا" واسقط الملوك واعاد البلد -مصر- الى اهلها فهل يستمر الشعراوي في مدح الملك فاروق بعد سقوطه ، ام ان الشعراوي مثل كل منافق متلون سيمتطي الموجة ضد الملك ؟
أمتطى الشعراوي موجة الثورة متهما الملك بالطغيان ! حيث قال :
أحييتَها ثورة كالنار عارمة .... ومصر ما بين محبور ومرتقِبِ
شقَّت توزِّع بالقسطاس جذوتها .... فالشعب للنور.. والطغيان للهب
وهكذا خِلتُها والله يغفر لي .... كم لمواليد هذا الدهر من عجب!




ثم تخطى حاجز "التعريص محليا" لملوك مصر واحترف دوليا ههههه !!

 في زيارة للسعودية و بعد إغداق العطاء كتب مادحاً الراحل الملك عبد العزيز بن سعود :
من كعبد العزيز راعى شعب قاده إلى العلا فطار وصعد

ونظم قصيدة أخرى عن الملك فهد قال فيها:
يا بن عبد العزيز فهد شكرا دمت للدين والعروبة ذخرا
أنا إن كنت هنا ضيف فهد فأنا ضيفه إذا جئت مصرا
أنت ظل لله فى الأرض تحيا بك البلاد أمنا ويسرا
قد زدت المقدسات شموخاً

وفى قصيدة أخرى يخاطب فيها أمراء السعودية قال فيها:
فياخير أبناء لأمجد والد كنانته فيها لكل عُلا سهم
هو الله والسلطان فى الأرض ظله يضىء إليه الخلق إن نالهم جزم


وعندما ذهب الى الأمارات لقضاء "الويك إند" مدح ملوك الامارات وامراءها في قصيدة سماها قصيدة "الويك إند" - هي القصيدة اسمها كدا والله ههههه - حيث قال فيها مادحا ولي عهد مدينة دبي :
شكرا دبي بغير حد ... ولحاكم و ولي عهد
ولكل أهل إدارة ... في خدمة ولكل فـرد
أنا إن عجزت عن الردود .... فعند ربـي خيـر رد
الله يرعاكم جميعا .... بالسلام وكل سعــد
ويديم صفو ودادنا ... بمحبة ووفاء عهــد
ويزيل وحشة فرقتي ... فيسرنا بكريم عــود
فدبي لؤلؤة الخليج ... وريحها كأريـج ورد
ودبي أمنية الغريب ... يقضي فيها " الويـك إند "

وقال مادحا الرئيس المؤمن أنور السادات في جلسة بالبرلمان : لو كان الأمر بيدي لرفعتك الى درجة من لا يسأل عما يفعل وهم يسألون . (قاصدا ان انور السادات لايجب ان يتم استجوابه امام الشعب عما يفعله )
فقام كل من في الجلسة بالتصفيق له إلا رجل واحد رفض ان يصفق لهذا النفاق هو الشيخ "عاشور محمد نصر" الذي تم فصله واسقاط عضويته فيما بعد بسب رفضه للنفاق الذي كان يدور في مجلس الشعب والذي وصف مجلس الشعب بأنه "مسرح مجلس الشعب" بسبب التمثيل والتدليس والنفاق الذي كان يدور داخل المجلس وقتها .

وقد ارسل الشيخ الشعراوي برقية مسجوعة أرسلها الشيخ الراحل للرئيس المخلوع حسني مبارك بمناسبة عيد ميلاده و نشرتها جريدة الأخبار الحكومية في الصفحة الأولى :
ياحسني أنت حسني وجمالي .. ومبارك الأيام في أمالي


بالأضافة الى فتواه بجواز الاستعانه بقوات الامريكان على العراق في حرب الكويت... فهذا الشيخ الشعراوي من خلاله تم تجهيل العقل المصري ووضعه في سجن السلفية الوهابية التي يسيطر عليها السعوديين .


كتب : التنين الأحمر




مواضوع مقترحة : 
وفاة رئيس مصر الأخواني السابق محمد مرسي داخل المحكمة ، و الاخوان يتهمون السيسي بقتله
احمد شاهين : الرئيس السيسي هو المهدي المنتظر ، وملك أخر الزمان (صاحب مصر)

كلمات مفتاحية :

الشيخ محمد متولي الشعراوي ، الشعراوي أرهابي خائن حقير ، لماذا سجد الشعراوي شكرا لله على هزيمة مصر في النكسة ،  الشيخ عاشور محمد نصر ، الشعراوي وأنور السادات ، الشعراوي وحسني مبارك ، الشعراوي والملك فاروق ، الشعراوي والسلفية الوهابية السعودية ، الشعراوي وجمال عبد الناصر
نفاق وتطبيل الشيخ الشعراوي للملك فاروق ولحسني مبارك قبل سقوط كلا منهم ( شيخ المخبرين وامام المنافقين ) نفاق وتطبيل الشيخ الشعراوي للملك فاروق ولحسني مبارك قبل سقوط كلا منهم ( شيخ المخبرين وامام المنافقين ) بواسطة ALNASR24.COM فى يونيو 19, 2019 تقييم: 5

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.