تابعنا على الشبكات الاجتماعية

banner image

هل نحن البشر نعيش داخل الماتريكس ؟ حقائق علمية صادمة






مع تطور العلم ادرك الانسان الكثير عن اسرار المادة واكتشف الكثير من اسرار الطبيعة (الفيزياء) مثل الطاقة الكهربائية والطاقة المغناطيسية وقوى الطبيعة هذه استخدمها الانسان وسخرها في عمارة الارض وفي التقنيات و التكنولوجيا الحديثة فبعد اكتشاف وجود الطاقة الكهربائية في الطبيعة مثلا استطاع الانسان ان يحول الليل الى نهار بالأضاءة الصناعية وان يهزم قوانين الطبيعة .

كل ما سبق نعلمه جميعا ولكن الان سنتحدث عن الأسرار التي تم اخفائها عمدا -بفعل فاعل- عن البشر من اجل تعميتهم عن حقيقة عالمهم الذي يعيشون فيه وكل من يتعرض لهذه الحقيقة سيتعرض لعمليه تشويه وحرب نفسية من حكام العالم الذين يعبدون الشيطان الذي يحكم الماتريكس .
{ قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين }

عندما تنظر إلى شجرة فإنك تنظر إليها بعقلك.
لو لم توجد الشجرة في عقلك لما استطعت رؤيتها.
أعصاب العين أدخلتها في عقلك لذلك تمكنت من رؤيتها أو بالأحرى تفكيك رموزها لتظهر لك على شكل شجرة
الشجرة نفسها ليست إلا وعي مستمر يغذي عقلك بالمعلومات بطريقة ديناميكية. أرسلت لك الشجرة مواصفاتها ومكانها وطريقة تأثرها بالعوامل المحيطة بها وأنت فهمتها.
نحن لا نرى بل نفهم ونفك رموز فقط.
عندما فككت الرموز والتي من خلالها قالت لك الشجرة أنها ثابتة وأنها صلبة وأنها قوية وثقيلة ولا يمكنك اقتلاعها بسهولة تمكنت أنت من صناعتها في عقلك.
بعد فترة لن تحتاج لإعادة البرمجة وستطبق الصفات الأساسية للشجرة على كل الأشجار وإن اختلفت واحدة عن الأخرى.
إذا أنت ترى بعقلك لا بعينيك.

ﺇﻥّ ﻛﻞّ ﻣﺎ ﺗﺮﺍﻩ ﻭﺗﻠﻤِﺴﻪ ﻭﺗﺴﻤﻌﻪ في العالم المادي ﻟﻴﺲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ (سيالات عصبية) ﺗﻢّ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺱ ﺍﻟﺨﻤﺲ فمثلا " الألوان " التي نراها ليس لها وجود في العالم وانما جميع الألوان تتكون داخل العقل بناءا على الطول الموجي للضوء الذي تتعرض له العين بينما جميع الاشياء المادية من حولك هي في الحقيقة غير ملونة .

هذه النظرية ( اننا نعيش في مصفوفة رقمية ) رغم انها تبدو جنونية لكن بدأ يؤمن بها ويتبناها جميع العلماء والمفكرين من ابرزهم "ايلون ماسك" مؤسس شركة space x لأبحاث الفضاء وتظهر يوميا براهين وادلة من علم الفيزياء تؤكد هذه الفكرة .

ولكن هناك من يرفضون هذه الفكرة ويعتقدونها فكرة ماسونية غير واقعية ويتبنون نظريات المؤامرة زاعمين ان الماسونية والصهيونية تريد ترويج فكرة اننا نعيش في ماتريكس لأهداف ماسونية لها علاقة بقدوم المسيح الدجال .

وقالوا ان فيلم the marix الذي انتجه الأخوان اليهوديان واشوسكي به اشارة واضحة الى المسيح الدجال ومن الادلة على ذلك ان شعب البطل نيو "المختار" الذي يحاول انقاذه يسمى في الفيلم شعب صهيون (zion) ويرون ذلك علامة واضحة على مخطط الماسونية من اجل قيام الدولة الصهيونية العالمية بقيادة المسيح الدجال .

يعتقد المؤمنين بفكرة اننا نعيش في مصفوفة رقمية ، بان كل مرة ترى فيها شبحا يرجع ذلك الى وجود خلل في الماتريكس ، وكذلك عندما يحلم الانسان وايضا ظاهرة الديجافو او انطباع الرؤية المسبقة .

بالاضافة الى علم الفيزياء فان علم الاعصاب بات يؤكد ان هذا العالم المادي الذي نعتقد انه حقيقة مطلقة ليس كما نراه بالحواس الخمسة :

 نحن لا نرى العالم بأعيننا، بل من خلال أنظمة فك الشيفرة الموجودة في الدماغ. فالعينان تقومان بتحويل المعلومات الذبذبية إلى إشارات كهربائية تنتقل خلال الاعصاب يقوم الدماغ بتحليلها ليبني على أساسها الواقع المادي الذي نراه ونحياه. كل شيء هو عبارة عن ذات المعلومات سواء ذبذبية أو كهربائية أو كيميائية، إلخ… المعلومة هي ذاتها ، وحدها وسيلة الاتصال والتواصل هي التي تختلف (سواء الاسلاك او الأعصاب). المعلومة ذاتها تنتقل في أشكال مختلفة. الأمر أشبه برجل يرتدي بدلة يقوم بتمرير ورقة لامرأة ترتدي فستانا، فتقوم بدورها بتمرير ذات الورقة لشاب يرتدي قميصا. وسائل التواصل والنقل مختلفة لكن المعلومة هي ذاتها. هذه الشاشة التي تنظرون إليها الآن موجودة بشكلها المادي في أدمغتكم فقط والأمر نفسه مع كل شيء ترونه حولكم، بما فيه الشمس والقمر والنجوم. إن كل ما تختبره من لمس وشمّ وتذوّق ورؤية وألوان وحرارة ومسافة وجماد وحتى الحركة، جميعها عبارة عن معلومات ذبذبية (أشكال تموّجية) تم فكّ شيفرتها من خلال الحواس الخمس والدماغ فحلّلها واقعاً نحياه وهذا الواقع هو وهم العالم المادي الموجود خارجنا. أنت مثلاً تحمل كتاباً وأنا أنقر على لوحة المفاتيح الخاصة بالكمبيوتر… حسناً… حقيقة ما يحدث هو أنّنا نقوم بتحويل معلومات ذبذبية من الكتاب والكيبورد إلى إشارات كهربائية. تأخذ الاعصاب هذه الإشارات الكهربائية وتنقلها الى الدماغ فيفكّ شيفرتها ويترجمها إحساساً مادياً داخل عقلك بأنك تحمل الكتاب وبأني أنقر على الكيبورد .. فماذا لو اوصلنا اعصاب الدماغ بجهاز كمبيوتر يعدل على هذه الاشارات العصبية او ينقل له اشارات مختلفة عبر اعصاب العين غير الصورة الاصلية التي تستشعرها العين ؟؟

ماذا لو كنا كائنات وهمية نحيا في محاكاة حاسوبية ضخمة، وأنَّنا نعيشُ ضمن عالم افتراضي مصفوفيّ (Matrix)، يُخيَّلُ إلينا أنَّه عالمٌ حقيقي

عندما نحلم بالمنام نعتقد اننا في واقع حقيقي ...ولكن حين نصحُو من النوم وقتها فقط نعرف اننا كنا في عالم غير حقيقي .. فما المانع ان الدنيا التي نعيشها مجرد حلم ولكن بقوانين مختلفة .. ولو كانت كذلك فهل هذا يُكفي لِنُكمل الحيَاة داخل الماتريكس ونصبِر؟

وهذا جعل العلماء يطرحون افتراضات لانهائية :
- ماذا لو كنا نحن البشر كائنات وهمية افتراضية صنعتنا مخلوقات توجد في بعد أخر وان عالمنا ما هو الا برنامج في سلة مهملات احد  حواسيبهم .
- ماذا لو ان العالم الذي نحيا فيه قد يكون تجربة علمية يجريها بعض طلاب الثانويّة في عالم آخر عن الواقع الافتراضي
- ماذا لو ان عالمنا ما هو الا احد العاب الواقع الافتراضي يشبه الحلم واجسادنا المادية الفيزيائية ما هي الا " أفاتار " يخضع لقوانين عالم افتراضي

يعتقد الصوفيين الغنوصيين ان "الكون نتاج الوعي". أي أن كل ما نراه ونختبره في العالم المادي أصله في العالم غير المرئيّ، المجال الفكري. يقول لنا هذا القانون إن هناك وعي كوني واحد (فكري كوني) تتجلّى من خلاله كل الأشياء. تُخلَق كافة الطاقات والمادة في كل المستويات وتتبع الوجود الكليّ للعقل الكوني.
يذكر العلماء أننا نعيش في وهمين " وهم الزمن " و " وهم المادة " يرى العلماء أن طريقة فهمنا للزمن خاطئة ، ‏تصور نيوتن عن الزمن، إذا كان الكون هو مسرح ضخم فإن قطع الديكور الثابتة وأرض المسرح في الخلفية هي الزمان والمكان بينما يتحرك أبطال المسرحية وتتشابك أحداثها بشكل منفصل.
بعض الناس تقول إن من المستحيل محاكاة الوعي ، في حين ينكر البعض الأخر وجود الوعي اصلا ، ويقولون ان وعي الانسان مجرد تفاعلات كيميائية او ان يكون الوعي نوع متطور من الذكاء الاصطناعي
اما الصوفيين والغنوصيين يعتقدون ان الوعي شئ سامي وليس نتاج المادة ، ولكن ما تفعله الماتريكس انها تقوم بخداع هذا الوعي






اقرأ ايضا :

انطباع الرؤية المسبقة - بقلم محمد رمضان


كلمات مفتاحية :
ديفيد ايك ، قانون الجذب ، علوم سرية ، الدولة الصهيونية العالمية ، مخطط الماسونية ، اللادينية ، من هم المتنورين ، المسيخ الدجال ، علامات اخر الزمان ، التزييف الاعلامي ، نظريات المؤامرة ، كذب الولايات المتحدة الامريكية ، كتاب السر الاكبر ، الزواحف المتحولة ، فيلم الماتريكس و الصهيونية العالمية

ليست هناك تعليقات:


يتم التشغيل بواسطة Blogger.