تابعنا على الشبكات الاجتماعية

banner image

الفيلم الكوميدي THE DICTATOR 2012 الذي يسخر من معمر القذافي .. كامل ومترجم





** تحذير هذا الفيلم للكبار فقط +18 لما يتضمنه من مشاهد جنسية صريحة **
فيلم الديكتاتور THE DICTATOR 2012  يحكي قصة الجنرال الادميرال علاء الدين حاكم دولة (وادية) وهي دولة خيالية تقع في شمال أفريقيا
هو حاكم ديكتاتور يقتل جميع معارضيه ويلازمه حرس شخصي يتكون من النساء العذريات !
و رغم ان الفيلم به اشارات واضحة الى الزعيم الليبي معمر القذافي لكن شركة بارامونت بيكتشرز المنتجة للفيلم قالت ان الفيلم يرمز الى جميع الطغاة في العالم ومن بينهم زعيم كوريا الشمالية كيم يونج مرورا بالقذافي وصدام حسين وغيرهم من الحكام الطغاة .
فيلم الديكتاتور تم منعه من العرض في عدد من البلاد العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية بأوامر من ولي العهد محمد ابن سلمان
نرجو لكم مشاهدة ممتعة ..






الفيلم من انتاج شركة بارامونت بيكتشرز وأخراج الامريكي لاري تشارلز الفيلم من بطولة ساشا كوهين ويُشارك معه في الفيلم النجم البريطاني بين كينغسلي إلى جانب ميغان فوكس وآنا فارس وجون سي رايلي .

فيلم الديكتاتور يحكي قصة بطولية عن الديكتاتور هو القائد الاميرال علاء الدين رئيس جمهورية خيالية في شمال أفريقيا تدعى "وادية" (Wadiya) والجنرال علاء الدين يتمسك بالديكتاتورية في بلده لدرجة تجعله يُخاطر بحياته في سبيل أن لا تأتي الديمقراطية إلى بلده الذي يقمعه بحب."!
يُقال أن الفيلم مستوحى من رواية زبيبة والملك، ومن شخصية صدام حسين ، ومع ذلك فإن شريط إعلان الفيلم يجعل شخصية الدكتاتور أقرب للزعيم الليبي معمر القذافي، حيث يوضحه في زيارة للولايات المتحدة وسط حرسه النسائي. وما يعزز هذا الاعتقاد هو المقاطع من خطب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ورئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون المُدينة لتصرفات القذافي أثناء الحرب الليبية عام 2011.

وإن كان هناك مقطع لهيلاري كلينتون هو جزء من خطاب تُدين فيها الرئيس السوري بشار الأسد، مما يعني أن المُراد بالدكتاتور ليس شخصاً واحداً وانما يمثل الصفات المشتركة في كل القادة الديكتاتوريين في الشرق الأوسط بل والعالم ايضا .

مشاهدة و تحميل فيلم كوميديا The Dictator 2012 فيلم الديكتاتور مترجم اون لاين كامل HD نسخة اصلية على اكثر من سيرفر , تنزيل و مشاهدة فيلم The Dictator مترجم فيلم الديكتاتور معمر القذافي الزعيم الليبي .

ليست هناك تعليقات:


يتم التشغيل بواسطة Blogger.